الشيخ عزيز الله عطاردي
291
مسند الإمام حسن ( ع )
منهم ، إذا كانت غسالة ذنوبهم ولم يكن للحسن عليه السلام في مال الصدقة سهم . روى بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري عن أبيه عن جدّه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال في كل أربعين من الإبل ابنة لبون ، ولا نفرق إبل عن حسابها ، من أتانا بها مؤتجرا فله أجرها ومن منعناها أخذناها منه وشطر إبله عزمة من عزمات ربّنا ليس لمحمد وآل محمد فيها شيء وفي كلّ غنيمة خمس أهل الخمس بكتاب اللّه عز وجل وأن منعوا فخصّ الحسن عليه السلام ما لعله كان عنده أعف وأنظف من مال اردشيرخرّه ولأنها حوصرت سبع سنين حتى اتخذ المحاصرون لها في مدّة حصارهم إياها مصانع وعمارات ثم ميزوها من جملة ما فتحوها بنوع من الحكم وبين الإصطخر الأوّل والإصطخر الثاني هنات علّمها الرباني الذي هو الحسن عليه السلام ، فاختار لهم أنظف ما عرف . فقد روى عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال في تفسير قوله عزّ وجلّ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ إنه لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه وعن ماله من أين جمعه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت ، وكان الحسن والحسين عليهما السلام ابنا عليّ عليه السلام ، يأخذان من معاوية الأموال فلا ينفقان من ذلك على أنفسهما وعلى عيالهما ما تحمله الذبابة بفيها قال شيبة بن نعامة كان علي ابن الحسين عليه السلام ينحلّ فلمّا مات نظروا فإذا هو يعول في المدينة أربعمائة بيت من حيث لم يقف الناس عليها . فان قال فان هذا محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال حدثنا